ناصر بوريطة يحذر من تحركات جزائرية للدخول في مواجهة عسكرية مع المغرب

حذر ناصر بوريطة, وزير الخارجية المغربي، من تحركات جزائرية هدفها إشعال فتيل الحرب والدخول في مواجهة عسكرية مع المغرب، وذلك أثناء تقديمه مشروع الميزانية القطاعية لوزارته للسنة المالية 2025 أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج في مجلس النواب.
وأوضح ناصر بوريطة أن “هناك مؤشرات تدل على رغبة الجزائر في إشعال حرب بالمنطقة والدخول في مواجهة عسكرية مع المغرب”، مؤكدا أن “الجزائر تسعى حاليًا إلى التصعيد” والدخول في “مواجهة مع المملكة”، وأضاف”الحرب المحتملة قد تكون ردًّا جزائريًّا على المكاسب التي حققها المغرب على الساحة الدولية في قضية الصحراء، من بينها الاعتراف الفرنسي بمغربية الإقليم، وهو يمثل تحولًا عن التصريحات المغربية التقليدية”.
وأضاف وزير الخارجية المغربي أن “الجزائر تسعى حاليا إلى التصعيد والدخول في مرحلة المواجهة، وذلك في الوقت الذي يعاني فيه العالم من 39 نزاعا مسلحا، وانتشار أنشطة 200 جماعة مسلحة، وهوما أنتج فاتورة بقيمة 17 تريليون دولار”.
تجدر الإشارة إلى أن النجاحات الديبلوماسية المغربية التي توجت باعتراف دول وازنة بمغربية الصحراء وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، وتخبط النظام العسكري الجزائري في مشاكل داخلية، قد تدفع الأخير إلى الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع المغرب لتحويل الرأي العام بعيدا عن الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي تضرب البلاد.